عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

352

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

ثم قال شهاب الدين السهروردي « 21 * » : والحياء إطراق الروح « 1 » إجلالا لعظيم الجلال ، والأنس التذاذ الروح بكمال الجمال ، فإذا اجتمعا فهو الغاية في المنى والنهاية في العطاء . وقال « 2 » الأستاذ أبو القاسم القشيري « 22 * » رضى الله ( تعالى ) « 3 » عنه : يقال « 4 » الحياء ذوبان بقاء « 5 » الحشا لاطلاع المولى . قلت « 6 » وقد تقدم أن الحياء « 7 » وجود الهيبة في القلب مع وحشة ما سبق منك إلى ربك ، وهذا قول ذي النون المصري « 8 » [ رضى الله ( تعالى ) « 9 » عنه ، وقال ] « 10 » أيضا : الحب ينطق ، والحياء يسكت والخوف يقلق . وقال « 11 » أبو سليمان الدارانى « 23 * » رضى الله ( تعالى ) « 12 » عنه : إن العباد عملوا على أربع درجات على الخوف ، والرجاء ، والتعظيم ، والحياء ؛ وأشرفهم منزلة من عمل على الحياء ، لما علم أن الله تعالى يراه على كل حال استحيا من حسناته أكثر مما أستيحى لعاصون من سيئاتهم . وقال « 13 » الشيخ أبو بكر الوارق « 24 * » رضى الله ( تعالى ) عنه : ربما أصلى لله « 14 » ركعتين فانصرف عنهما وأنا بمنزلة من ينصرف عن السرقة من الحياء .

--> ( 1 ) في ( ب ) ( الرأس ) . ( 2 ) بياض في ( ب ، ك ) . ( 3 ) تعالى زيادة من ( ب ، ط ) . ( 4 ) يقال ساقطة من ( ط ، ب ) . ( 5 ) قلت زيادة من ( ط ) . ( 6 ) بياض في ( ك ) ومطموسة في ( ب ) . ( 7 ) ساقط من ( ط ) . ( 8 ) زيادة من ( ب ) انظر ص 86 . ( 9 ) زيادة من ( ب ، ط ) . ( 10 ) ساقط من ( ك ) . ( 11 ) بياض في ( ب ، ك ) . ( 12 ) لفظة ( تعالى ) زيادة في ( ب ، ط ) . ( 13 ) بياض في ( ك ) ومطموسة في ( ب ) . ( 14 ) ساقط من ( ط ) . ( 21 * ) انظر ص 27 . ( 22 * ) انظر ص 18 . ( 23 * ) انظر ص 228 . ( 24 * ) هو أبو بكر محمد بن عمر الحكيم الوراق صحب أحمد بن خضروية وغيره . له تصانيف في الرياضة . ينظر ترجمته في : طبقات الصوفية : 52 ، الرسالة القشيرية 440 ، وطبقات الشعراني : 1 / 91 .